أبي هلال العسكري

495

ديوان المعاني

وهو مأخوذ من قول كشاجم : علم الشعر الذي عاجله * أنّه جار عليه فوقف « 1 » فقال : هذا ( وقف ) وقال عبد الرحمن : ( دارت حلقا ) الفرق بينهما هذا . وقلت : [ 52 ع ] لا والذي دار من صدغيك وانعطفا * وصار نونا إذا صيّرته ألفا ما كنت [ 1 ] إذ خنتني إلا أخا ثقة * لم تستعض منه إذ ضيعته خلفا « 2 » لم أسبق إلى معنى [ 2 ] البيت الأول . وقلت : قد التوى صدغه واختطّ عارضه * كأنّه ألف من فوقه نون « 3 » وقلت أيضا ولم أسبق إلى معناه : ومغنّج قال الكمال لوجهه * كن مجمعا للطيبات فكأنه زعم البنفسج أنّه كعذاره * حسنا فسلّوا من قفاه لسانه « 4 » أعني الهنة [ 3 ] النابتة تحت ورقة البنفسج : وقلت : بنفسج عارضه ينثني * إلى حمرة الورد [ 4 ] من وجنته فيجعل قلبي في كفّه * يسيء إليه ويعدو عليه « 5 »

--> [ 1 ] ما حننت في ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] لمعنى في ( ج ) و ( م ) . [ 3 ] الهيئة في ( ن ) و ( م ) . [ 4 ] الورد ساقطة من النسخ ، واللحق من الديوان . ( 1 ) ديوانه 273 . ( 2 ) ديوانه 162 وشعره 123 وتخريجهما 203 . ( 3 ) ديوانه 218 وشعره 154 وتخريجه 215 . ( 4 ) ديوانه 224 وشعره 157 وتخريجهما 216 والثاني في الإيضاح في علوم البلاغة 534 . ( 5 ) شعره 166 ، 167 وتخريجهما 219 .